لتحقيق مبدأ الحيادية يجب إعداد المادّة الإخباريّة وتقديمها بطريقة لا تسمح للمتلقّي بالشعور بانحياز شخصي، خاصّة في مواضيع السياسة العامة، والجدل السياسي أو الاقتصادي، أو حول أيّة مواضيع تختلف فيها الآراء.
وتفترض الحياديةُ الشموليّةَ في التّعاطي مع الأحداث ومعالجتها من منظورٍ واسع، وضمان وجود مجموعة معبّرة من وجهات النظر، وإعطاء الحدث الوزن اللازم ودعمه بالآراء والحجج.
تتحقّق الدقّة من خلال حصولنا على الوقائع الصّحيحة مع توخي الصدق والابتعاد عن الاتهامات والتكهنات غير المستندة إلى دليل، وتتطلب منا معالجة المعلومات والبحث عن الأدلّة وتمحيصها وتنويع الآراء والتثبّت من المعلومات أو الأخبار.
وإن عدم الالتزام بقواعد الدقة والمصداقية يدخل الإعلامي/الإعلامية في باب نشرالأخبار الكاذبة والمزيفة والمضللة.
عقدت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي الثلاثاء ضمن فعاليات ليالي المدينة بطرابلس ندوة إعلامية استعرضت خلالها نتائج أول تقرير ليبي مفصل أعدته لرصد الحملات الانتخابية.
وتضمنت الندوة التي انعقدت بحضور رئيس الهيئة جلال عثمان وممثلين عن اللجنة المركزية للانتخابات المحلية ونخبة من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الانتخابي، عرض نتائج تقريرها المفصل الذي أعدته حول رصد الحملة الانتخابية بانتخابات البلدية ببلدية الخمس التي انعقدت مع مطلع العام الجاري والتوصيات التي خلص إليها التقرير.
وقال عثمان، إن التقرير الذي عكف مختصون على إعداده يعد أول تقرير ليبي مفصل يرصد الحملات الانتخابية، ويُعنى برصد وتتبع الدعاية الانتخابية للانتخابات المحلية التي تشرف على تنفيذها اللجنة المركزية للانتخابات المحلية، مركزُا على رصد التعددية السياسية، ومبدأ تكافؤ الفرص، وفق تخطيط وتحليل منهجي لها، عبر رصد الوسائل الإعلامية المختلفة، سواء التقليدية، أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أعضاء الفريق البحثي خلال مداخلات شهدتها الندوة الإعلامية أن التقرير عمد في منهجيته على رصد ما تبثه الإذاعات المسموعة في مدينة الخمس من برامج تتعلق بالحملة الانتخابية منذ بدايتها في 26 ديسمبر 2022 وحتى يوم 7 يناير 2023، حيث بلغ مجموع الحلقات المرصودة (20) حلقة بإجمالي (26) ساعة و(39) دقيقة، مشيرا إلى أن مشروع رصد الحملات الانتخابية يهدف إلى تحليل المضامين الإعلامية، وتصنيفها وعرضها بطريقة منظمة ومنهجية علمية، يمكن تكررها في الانتخابات اللاحقة، سواء كانت بلدية أم برلمانية أو رئاسية، وتقديم تقارير دقيقة وموثوقة حول الحملات الانتخابية.
ومن جهته أثنى مستشار اللجنة المركزية للانتخابات المحلية باسم المودي على عمل الهيئة في رصد الحملات الانتخابية والاخلالات التي قد تؤثر سلبا على نزاهة الانتخابات ومصداقيتها، مبديا استعداد اللجنة لفتح أفاق التعاون مع الهيئة في مجال تدريب موظفي اللجنة في مجال الرصد، والاستفادة من الخبرة التي تمتلكها الهيئة في هذا المجال.
كما تحدث مدير مكتب الإعلام باللجنة المركزية للانتخابات المحلية نادر الرتيمي ، عن الدعم اللوجستي في مجال الإعلام الذي تقدمه لجنة الانتخابات المحلية أثناء الانتخابات استنادًا على مدونة السلوك المعدة بالخصوص بالإضافة للقاءات مع الصحفيين.
ومن جانبه قدم فريق الهيئة الذي أشرف على التقرير لمحة شاملة عنه، وعن المنهجية التي اتبعها، بالإضافة إلى أهم نتائجه وتوصصياته.
كما تناول مدير راديو البشرى فاضل الفاضلي، تجربة تغطية الانتخابات، وهو الراديو الوحيد الذي تناوله الانتخابات وأفسح المجال أمام المترشحين، كونه الراديو الوحيد في المدينة.
وأشاد فريق إعداد التقرير براديو البشرى في تغطيته للانتخابات، حيث أظهرت النتائج التزامًا واضحًا بمدونة السلوك المهني الإعلامي.
انطلقت صباح اليوم بمقر الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، الدورة التدريبية للراصدين الجدد، والتي ستتواصل على مدة شهر كامل.
وتتناول الدورة مهارات الرصد الإعلامي ، والإخلالات المهنية في مجال الإعلام، ومدونة السلوك المهني، والتحقق من المعلومات، بالإضافة للسياسة العامة للبريد الإلكتروني للمؤسسات، والسلامة الرقمية.
ويشرف على الدورة نخبة من المدربين، وهم الصحفي رضا فحيل البوم رئيس المنظمة الليبية للإعلام المستقل، والناشط التقني أمين صالح رئيس المنظمة الليبية لتقنية المعلومات والاتصالات والصحفي والمدرب وليد البكوش، والصحفي والمدرب محمد النائلي، والصحفية المتخصصة في مجال الرصد الإعلامي آسيا جعفر.
اتفاق بشأن توقيع مذكرة تفاهم مع المنظمة الليبية لتقنية المعلومات والاتصالات
طرابلس | 13 فبراير 2022
اتفقت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، على توقيع مذكرة شراكة مع المنظمة الليبية لتقنية المعلومات والاتصالات (مؤسسة مجتمع مدني) في إطار الاختصاصات التي تضطلع بها، وقد جاء ذلك في الاجتماع الذي عقد ظهر اليوم بمقر الهيئة بمدينة طرابلس، وحضره كل من رئيس الهيئة السيد جلال عثمان، ونائب الرئيس السيد منير مفتاح، وحضر عن المنظمة رئيس مجلس الإدارة السيد أمين صالح، ومديرة المشاريع السيدة نورا الشيباني.
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على توقيع مذكرة تعاون في مجال السلامة الرقمية، والتدريب، والسياسات الرقمية بالإضافة فتح آفاق التعاون بما يحقق المصلحة المشتركة للمؤسستين، مثل تبادل الخبرات في مجال رصد الإخلالات المهنية في المحتوى المتعلق بأخبار التقنية، والانترنت.
وقال السيد جلال عثمان، أن الهيئة تسعى لعقد أكبر قدر من الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، كل في إطار تخصصها، خصوصًا تلك التي أثبتت جدارتها من خلال من قدمته من برامج وأنشطة مجتمعية خلال السنوات الماضية.
انطلاق دورة تدريبية في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين في باكورة البرنامج التدريبي للهيئة
دورة الاسعافات الاولية للصحفيين بتاريخ 19 يناير انطلاق دورة تدريبية في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين في باكورة البرنامج التدريبي للهيئة
طرابلس| 19 يناير 2022
انطلقت صباح اليوم بمقر الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، وبالتعاون مع معهد صحافة الحرب والسلام IWPR الدورة التدريبية في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين HEFAT، والتي تتواصل لمدة يومين، بمشاركة خمسة عشر إعلامياً. منهم ستة فقط يعملون في الهيئة.
ويشارك في الدورة عدداً من مراسلي القنوات الفضائية المحلية والدولية، حيث تناولت مهارات التعامل مع المخاطر، والإسعافات الأولية، ومخاطر الأسلحة النارية، وإجراءات الحماية منها، والسفر الآمن، والاعتقال والاختطاف، بالإضافة إلى مهارات أخرى في مجال العمل في البيئة العدائية.
كما تخلل الدورة تدريبات عملية، تجسدت في محاكاة عمليات إسعاف الجرحى، وتقديم الإسعافات الأولية والثانوية لهم.
وقال رئيس الهيئة، السيد جلال عثمان، أن هذه الدورة تعتبر باكورة الدورات التدريبية، وورش العمل التي ستنفذ خلال هذا العام، بإشراك الصحفيين من مختلف المؤسسات الإعلامية، وليس من الهيئة فقط، في إطار خطة شاملة تشمل التطوير الإعلامي للعاملين في وسائل الإعلام الخاصة والعامة.
ومن جانبه أكد المدرب هيثم صمود، مشرف تدريبات البيئة العدائية والإسعافات الأولية، أن هذه الدورة تعتبر من الدورات المهمة على المستوى العالمي، في مجال العمل في البيئة العدائية، حيث تنصح جميع المنظمات الصحفية العاملين معها للخضوع لها.
وسيمنح المشاركون في ختام الدورة، شهادة معتمدة من معهد صحافة الحرب والسلام IWPR في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين، المعروفة اختصاراً بـ HEFAT