Skip to main content

رئيس الهيئة يستعرض التجربة الليبية في مكافحة التضليل ضمن ندوة “النشر والأمن” بالرباط

|

ضمن أعمال اليوم الثاني للندوة الدولية “النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المنعقدة بمقر منظمة الإيسيسكو في العاصمة المغربية الرباط، شارك الدكتور جلال محمد عثمان، رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، في الجلسة العلمية الأولى التي ركزت على محور “النشر ومواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة”.

واستعرض عثمان خلال الجلسة ورقة بحثية بعنوان “فعالية دور الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي في ليبيا في معالجة ظاهرتي خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي”، والتي أعدها بالمشاركة مع مدير مكتب الخبراء بالهيئة الأستاذ رضا الهادي فحيل البوم، تناولت التجربة الليبية في التأسيس لأول جسم تنظيمي يعنى بضبط المشهد الإعلامي.

وأكد عثمان خلال المشاركة البحثية أن تأسيس الهيئة يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء بيئة إعلامية آمنة، حيث تسعى من خلال أدوات الرصد والتحليل إلى تحويل المبادئ المهنية من شعارات نظرية إلى ممارسات تطبيقية تحمي السلم المجتمعي.

كما تضمن العرض بيانات إحصائية عكست حجم التحديات في الفضاء الرقمي، حيث أشار إلى أن الهيئة رصدت في فترات سابقة آلاف الإخلالات المهنية، معقباً بالقول: إن الأرقام المرصودة، والتي تجاوزت 11 ألف حالة خطاب كراهية في فترات قياسية، تحتم علينا تفعيل منصات التحقق مثل منصة ‘أكدلي’ لتعزيز الوعي المجتمعي وتحصين الرأي العام ضد الأخبار الزائفة.

وفي سياق متصل، تولى رئيس الهيئة إدارة الجلسة العلمية الثالثة التي ناقشت محور “النشر والأمن الفكري”، مديرًا لحوار موسع بين الخبراء حول آليات حماية التنوع الثقافي وضمان حرية النشر بما لا يتعارض مع متطلبات الأمن القومي والاجتماعي.

يُذكر أن هذه الندوة الدولية تأتي بتنظيم مشترك بين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وتهدف على مدار يومين إلى بناء سياسات نشر مسؤولة قادرة على مواجهة الفكر المتطرف وتحصين المجتمعات عبر تعزيز التعاون بين المؤسسات الأمنية والثقافية والإعلامية في العالم الإسلامي.