Skip to main content

الهيئة تحتفي بكوادرها النسائية بمناسبة يوم المرأة الوطني واليوم العالمي لحرية الصحافة

نظمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي اليوم، احتفالية لتكريم نخبة من كوادرها النسائية بمناسبة اليوم الوطني للمرأة واليوم العالمي لحرية الصحافة، وذلك تقديرًا لدورهن المحوري في تطوير العمل المؤسسي، حيث شمل التكريم السيدات اللاتي يتقلدن مهاماً قيادية بالهيئة، وهن مدير مكتب الإعلام السيدة نعيمة فرج الكيش، ورئيس قسم الشؤون الإدارية السيدة نجاة عبد الدائم بن نوبة، ورئيس قسم التحقق السيدة وسن عبد المجيد النويصري، ورئيس قسم الرصد السيدة بشرى ناصر المريمي، ورئيس قسم الشؤون التقنية السيدة فاطمة مدحت إبراهيم، بالإضافة إلى رئيس وحدة إعداد المرتبات السيدة وردة علي محمد، واللاتي تم منحهن تكريمًا معنويًا وماديًا تقديراً لجدارتهن في أداء مهامهن.

وبهذه المناسبة، أشاد السيد مدير مكتب الخبراء بالهيئة، رضا الهادي، بالدور الريادي الذي تلعبه المرأة داخل المؤسسة، مؤكدًا أن الهيئة تعد من المؤسسات الوطنية التي تعتمد بشكل أساسي على الكوادر النسائية إيمانًا بقدراتهن وإمكاناتهن؛ حيث تتقلد السيدات حاليًا 6 وظائف قيادية من أصل 15 وظيفة، وهو ما يمثل نسبة 40% من إجمالي الوظائف القيادية بالهيئة.

ومن جهته قال رئيس الهيئة، جلال عثمان: “لقد تم منح المرأة المجال كاملاً لتولي المهام العليا أسوة بزملائهن الرجال، وقد أثبتن خلالها جدارة واستحقاقًا عاليًا في كافة الملفات المسندة إليهن”، مشددًا على أن هذا التكريم يعكس سياسة الهيئة في دعم وتمكين الكفاءات الوطنية النسائية لضمان استمرارية العطاء والتميز في الأداء المهني بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية للعمل المؤسسي.

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة .. الهيئة تختتم دورة السلامة المهنية للصحفيين بيفرن

 

تزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة، اختتمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي مساء اليوم الأحد بمركز رعاية الشابات بمدينة يفرن بجبل نفوسة، الدورة التدريبية المتخصصة في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين (HEFAT)، والتي استمرت على مدار يومين متتاليين بالتعاون مع معهد صحافة الحرب والسلام (IWPR).

وقد ركز البرنامج التدريبي على إكساب المشاركين مهارات حيوية للتعامل مع المخاطر الميدانية، حيث شملت المحاور كيفية التعامل مع الحروق والكسور وحالات الاختناق وتقنيات تقليل الأضرار، بالإضافة إلى التدريب على إجراءات الحماية من مخاطر الأسلحة النارية وبروتوكولات السفر الآمن وآليات العمل بمهنية داخل البيئات العدائية، بمشاركة واسعة من الإعلاميين والصحفيين الممثلين لمختلف المؤسسات الإعلامية بمدن جبل نفوسة.

وفي ختام التدريب أشاد رئيس الهيئة، جلال عثمان بجهود المجلس البلدي يفرن في تيسير وتنظيم هذا التدريب، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الذي بذله مدير راديو آوال أشرف العمروشي، كما أكد عثمان أن الهيئة مستمرة في تنفيذ البرامج التدريبية النوعية في مختلف مناطق ليبيا، مشيرًا إلى ترحيبها بكافة المشاريع والمقترحات التي تهدف إلى تطوير قدرات الكوادر الصحفية والرفع من مستوى جودة الأداء الإعلامي في البلاد.

وفي الختام، وجه رئيس الهيئة تهانيه لكافة العاملين في الحقل الإعلامي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، مشددًا على ضرورة التزام الصحفيين بقواعد السلامة وتجنب العمل في البيئات الخطرة، مؤكداً أن سلامة الصحفي تظل هي الركيزة الأساسية والخدمة الأهم التي يقدمها في سبيل نقل الحقيقة للمجتمع.

رئيس الهيئة يستعرض في ورشة عمل دولية آليات مكافحة العزوف عن الأخبار ودور “صحافة السلام” في ليبيا

شارك رئيس الهيئة، جلال عثمان، اليوم في فعاليات ورشة العمل الدولية لعام 2026 حول دراسات صحافة السلام، التي نظمها المقر الرئيسي لمنظمة (HWPL) تحت عنوان “تقارير الحلول في عصر العزوف عن الأخبار: تعزيز وكالة الجمهور من خلال التعاون بين الإعلام والمجتمع المدني من أجل السلام”، وذلك بمشاركة واسعة شملت أكثر من 200 صحفي وممارس إعلامي وأكاديمي من مختلف دول العالم، وبحضور نخبة من الشخصيات الدولية التي أكدت في كلماتها على الدور المحوري للإعلام في صياغة السلم العالمي.

وقدّم عثمان خلال أعمال الورشة ورقة عمل ركزت على آليات مكافحة العزوف عن الأخبار في البيئات الانتقالية، متخذًا من الحالة الليبية أنموذجًا للدراسة، حيث استعرض التحديات الناجمة عن انتشار المعلومات المضللة والاستقطاب الذي تفرضه الخوارزميات الرقمية، ما أدى إلى تراجع ثقة الجمهور في الوسائل الإعلامية التقليدية والجديدة على حد سواء، مشدداً في الوقت ذاته على أن الحل يكمن في تعزيز “صحافة السلام” التي تركز على الحلول بدلاً من تعميق الصراعات، وضرورة بناء جسور تعاون متينة بين المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني لتمكين الجمهور واستعادة دور الإعلام كأداة للبناء والاستقرار، كما تناول دور الهيئة في مجال مكافحة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي، وضبط الجودة في وسائل الإعلام.

وشهدت الورشة نقاشات معمقة بين الخبراء الدوليين حول سبل مواجهة ظاهرة العزوف عن الأخبار التي باتت تهدد المجتمعات المعاصرة نتيجة تزايد خطاب الكراهية والبيئات الإعلامية المرتكزة على النزاع، حيث دعا المشاركون إلى ضرورة تبني استراتيجيات إعلامية تعزز من مشاركة المواطن وتضمن تقديم محتوى يتسم بالدقة والمهنية، بما يسهم في تقليل الفجوة بين المؤسسات الإعلامية وجمهورها، وتأتي هذه المشاركة الدولية للهيئة في إطار سعيها المستمر لتطوير أدوات رصد المحتوى الإعلامي في ليبيا، وربطه بالمعايير المهنية العالمية لضمان بيئة إعلامية آمنة وموضوعية.

بيان الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي

بشأن التضييق على عمل الصحفيين ومنعهم من تغطية الأحداث العامة

تتابع الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بقلق بالغ، تكرار حوادث منع الصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام المحلية والدولية من أداء مهامهم وتغطية النشاطات العامة في عدد من الفنادق والقاعات العامة، وذلك من قبل بعض العناصر والجهات الأمنية المكلفة بالتأمين، بحجة عدم إدراج أسمائهم في قوائم مسبقة، مما يعد عرقلة غير مبررة لتدفق المعلومات.

وإن الهيئة إذ تندد بهذه الممارسات، فإنها تؤكد على الآتي:

أولاً: مخالفة الإعلان الدستوري والمواثيق الدولية

إن منع الصحفيين من الوصول إلى أماكن الأحداث العامة يمثل انتهاكاً صارخاً للإعلان الدستوري الليبي وتعديلاته، الذي كفل حرية الرأي والتعبير، وحرية الصحافة، والطباعة والنشر. كما يعد خرقاً للمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها الدولة الليبية، والتي تعتبر حق الوصول إلى المعلومات ركيزة أساسية من ركائز العمل الصحفي وحقوق الإنسان.

ثانياً: مخالفة منشور رئيس حكومة الوحدة الوطنية

تذكر الهيئة كافة الجهات الأمنية والمنظمين بأن هذه التصرفات تعد مخالفة صريحة وواضحة لمنشور رئيس حكومة الوحدة الوطنية رقم (8) لسنة 2021، الصادر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي نصت توجيهاته الملزمة على:

  • أن الحق في التعبير وانتقاد أداء الحكومة هو حق أصيل لكل الليبيين.
  • يمنع منعاً باتاً أي استهداف أو تضييق على الصحفيين لممارستهم العمل الإعلامي.
  • منع استخدام العنف أو التضييق على الصحفي أثناء تأدية مهامه.
  • تعهد الحكومة بضمان حق الصحفيين في حماية مصادر معلوماتهم.

ثالثاً: خطر انتشار المعلومات المضللة

تحذر الهيئة من أن منع وصول الصحفيين إلى مصادر المعلومات الموثوقة وتغطية الأحداث من عين المكان، يفسح المجال واسعًا أمام انتشار الأخبار غير الدقيقة، حيث يصبح المواطن فريسة لمعلومات مجهولة المصدر في غياب الرواية الصحفية الموثوقة.

وعليه، فإن الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي تطالب بالآتي:

  1. ضرورة التزام الجهات الأمنية والمنظمة للفعاليات باحترام بطاقات التعريف المهنية الصادرة عن المؤسسات الإعلامية، وعدم اشتراط قوائم مسبقة تعجيزية تحد من حرية العمل الصحفي.
  2. تسهيل مهام الصحفيين في الوصول إلى المعلومات والأحداث العامة باعتبارهم عين المجتمع وناقلي الحقيقة.
  3. دعوة الجهات المسؤولة إلى محاسبة كل من يثبت تورطه في عرقلة عمل الصحفيين أو التضييق عليهم، التزامًا بما جاء في منشور رئيس الحكومة والقوانين النافذة.

الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي

طرابلس – ليبيا

3 ديسمبر 2025

 

 

نحو إعلام رمضاني مهني ومسؤول

 ندوة ترصد الإخلالات في برامج رمضان وتدعو لتحسين جودة المحتوى

في إطار الشراكة مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، وبالتعاون مع مركز الدراسات الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية، نظمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، اليوم الثلاثاء، جلسة حوارية تحت عنوان “نحو إعلام رمضاني مهني ومسؤول”، وذلك بمقر وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في العاصمة طرابلس، لمناقشة الإخلالات المهنية في البرامج التي عُرضت خلال شهر رمضان الماضي.

افتتح الجلسة مدير إدارة التنمية الثقافية والتطور المعرفي بالوزارة، السيد خيري سويري، الذي رحب بالمشاركين، ومشدداً على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في توجيه الرأي العام، لا سيما خلال شهر رمضان الذي يحظى بنسب مشاهدة تلفزيونية عالية.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، السيد جلال عثمان، أن هذه الحوارية تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الإخلالات المهنية التي رصدتها الهيئة في برامج رمضان هذا العام، مؤكداً على ضرورة تضافر جهود كافة الجهات الفاعلة للارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي المقدم للجمهور.

بدوره، أكد مدير مركز البحوث الاجتماعية، هيثم المبروك، على أهمية هذا التعاون المثمر بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، مشيراً إلى أن دور المركز هو دعم الدراسات التي تضمن تقديم محتوى إعلامي يحترم قيم المجتمع ويعكس ثراء التنوع الثقافي في ليبيا.

وخلال الجلسة، استعرض مدير مكتب الخبراء بالهيئة، رضا الهادي، تقريراً مفصلاً حول الإخلالات المهنية المرصودة، موضحًا المنهجية المتبعة في عملية الرصد والتحليل للبرامج التي تم عرضها على القنوات الفضائية الليبية خلال الشهر الكريم.

كما قدمت الباحثة بمركز البحوث الاجتماعية، الدكتورة حواء الفقهي، تحليلاً حول “أثر الإخلالات المهنية على الجمهور، خاصة الفئات الهشة”، حيث نبهت إلى التأثيرات النفسية والاجتماعية السلبية التي قد يتركها المحتوى غير المهني على فئات مثل الأطفال وكبار السن، داعيةً القائمين على الإنتاج الإعلامي إلى التحلي بوعي ومسؤولية أكبر.

وقد شهدت الحوارية نقاشاً مفتوحًا ومثمراً شارك فيه الحضور، تمحور حول سبل تطوير البرامج الرمضانية مستقبلاً، وإيجاد صيغة توازن بين الجانب الترفيهي والمحتوى التثقيفي والتوجيهي.

ندوة حوارية في الزاوية تبحث استراتيجيات مواجهة الجرائم المالية الرقمية وغسيل الأموال

 

انطلقت بمدينة الزاوية، صباح اليوم، أعمال الندوة الحوارية المتخصصة حول “استراتيجيات مواجهة جرائم البيانات وغسيل الأموال”، بتنظيم مشترك بين البيت الليبي للعلوم والثقافة والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وبالشراكة مع الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي.

تناولت الندوة، التي تأتي في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، أربعة محاور رئيسة، حيث استهل الرائد عبد السلام السائح، مدير إدارة مكافحة الجرائم المالية الإلكترونية بجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، الجلسات بمحور حول “الجرائم المالية الإلكترونية”.

وفي المحور الثاني، قدّم الدكتور مسعود شلندي، عضو هيئة التدريس بكلية القانون صبراتة، عرضاً حول “الإطار القانوني المحلي والدولي لمواجهة غسيل الأموال إلكترونياً”.

من جانبه، تطرق الأستاذ جلال عثمان، رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، في المحور الثالث إلى “مكافحة غسيل الأموال عبر القنوات الرقمية”.

واختتمت المحاور بمناقشة “حماية البيانات من الفساد التقني”، والتي قدمها المهندس ساري سالم لاغا، عميد الكلية الدولية للعلوم والتقنية.

هذا وقد شهدت الندوة عدد من المداخلات للمشاركين حول التشريعات والقوانين ذات العلاقة بمكافحة جرائم غسيل الأموال، كما تضمنت الإجراءات الوقائية لمكافحة جرائم غسيل الأموال والفساد التقني.

وفي تصريح له، أثنى عثمان على أهمية الموضوعات المطروحة، مؤكداً أنها تمثل ضرورة ملحة في ظل التطورات التقنية وتنامي الأنشطة المالية عبر الفضاء الرقمي.

حضر فعاليات الندوة مدير عام البيت الليبي للعلوم والثقافة، والمستشار الإعلامي للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ومدير إدارة مكافحة الجرائم المالية الإلكترونية بجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب، ومدير فرع مكافحة الفساد بالزاوية، ومدير إدارة استرداد الأموال بديوان مكافحة الفساد بالمنطقة الجنوبية، ومدير عام المعهد العالي للعلوم والتقنية بصبراتة، وعميد الكلية الدولية للعلوم التقنية، وعدد من الأكاديميين المختصين بالمجالات القانونية والاقتصادية وتقنية المعلومات، ورؤساء أقسام تقنية المعلومات بفروع مكافحة الفساد بالزاوية، والجفارة، وسبها، وعدد من العاملين باسترداد الأموال بديوان الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالمنطقة الغربية، والمنطقة الجنوبية، وأعضاء إدارة مكافحة الجرائم المالية الإلكترونية بجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسيل الأموال، إلى جانب عدد من موظفي الجهات المنظمة، والطلبة العشرة الأوائل من الدفعة 24 بكلية القانون بصرمان جامعة صبراتة.

كما أقيمت على هامشها معرض للكتب المتخصصة في مجال غسيل الأموال، وعرض الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي أهم منشوراتها التي صدرت خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

 

اختتام ورشة تدريبية حول أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي

اختتمت اليوم الاثنين فعاليات الورشة التدريبية التي نظمتها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بالتعاون مع المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، بمقرها بطرابلس حول أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي.

وشهد اليوم الختامي عرض أعمال المشاركين التي تضمنت نماذج من التقارير الإخبارية والوثائقيات التي أعدوها خلال فترة التدريب، التي أشرف عليها مدير مكتب الخبراء رضاء الهادي والباحث والإعلامي مادغيس مادي.

وتخللت المراسم الختامية الذي حضرها رئيس الهيئة جلال عثمان، ومدير عام مركز الدراسات الأمازيغية إيهاب قنان، كلمات رسمية أثنى فيها المتحدثون على مستوى المشاركة الفعالة وجودة المخرجات التي قدمها المتدربون.

وقد أكد رئيس الهيئة، على أهمية التعاون المشترك بين المؤسستين في تطوير الإعلام الأمازيغي، وتعزيز دوره في نقل الرسالة الثقافية والاجتماعية للمجتمع الليبي.

ومن جانبه أثنى مدير المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، الدكتور إيهاب قنان، على مخرجات الدورة، وأكد على مواصلة المركز تنظيم ورش تدريب أخرى في شتى المجالات، وحتى تستوعب أكبر عدد من الكوادر الإعلامية ذات الاهتمام بالشأن الأمازيغي.  

كما تم خلال الحفل توزيع شهادات المشاركة على المتدربين، بالإضافة إلى شهادات تقديرية لعدد من المشاركين المتميزين والإدارات الداعمة تقديرًا لجهودهم والتزامهم خلال الورشة.

يذكر أن هذه الورشة تعد الأولى من نوعها ضمن برامج التدريب التي تنظمها الهيئة خلال العام ،2025 وشهدت مشاركة 14 متدربًا، من صحفيين وإعلاميين يمثلون عددًا من البلديات منها طرابلس، وكاباو، ويفرن، والقلعة، ونالوت، والحرابة، إلى جانب عدد من موظفي المركز الليبي للدراسات الأمازيغية ومكتب إعلام الهيئة.

الهيئة تنظم ورشة تدريبية حول أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي

انطلقت صباح اليوم السبت بمقر الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي ورشة تدريبية لعدد من العاملين بالمؤسسات الإعلامية الأمازيغية، حول “أساسيات الصحافة المهنية وتفعيلها في الإعلام الأمازيغي”.

وافتتح الورشة، التي تنظمها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي والمركز الليبي للدراسات الامازيغية رئيس الهيئة، جلال عثمان الذي أثنى على جهود التعاون بين المؤسسات الحكومية، والتي تهدف إلى توعية الصحفيين بالسلوك الإعلامي المهني، مؤكدًا أن الورشة تعد ضرورة ملحة للنهوض بالقطاع الإعلامي وتفعيله في الإعلام الأمازيغي، كما يعد رسالة إلى ضرورة الاهتمام بالثقافات الليبية، والتنوع اللغوي في البلاد.

ومن جهتها أكدت عضو المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، خديجة كرير على أهمية التدريب الإعلامي، خصوصًا المؤسسات الإعلامية الأمازيغية التي تعد رافدًا من روافد دعم المركز.

وتضمن اليوم الأول عرضا علميًا ومناقشة شملت التعريف بالصحافة والإعلام وأنواعه، ثم مبادئ مدونة قواعد السلوك المهني الإعلامي، وأبرز الإخلالات المهنية المرتكبة في المحتوى الإعلامي، وفقًا لمنهجية الرصد المعتمدة لدى الهيئة، إضافة إلى كيفية كشف التضليل في المحتوى الإعلامي، حيث شارك مدير مكتب الخبراء، رضا الهادي، والمدرب مصطفى الفرجاني في إدارة هذا المحور.

فيما تناول الباحث والإعلامي مادغيس مادي محور حول الإعلام التقليدي والإعلام البديل، والبودكاست، وأساسيات إعداد التقارير الصحفية من خلال صحافة الموبايل.

الجدير بالذكر أن الورشة استهدفت إعلاميين في مؤسسات إعلامية أمازيغية من مدن يفرن ونالوت وكاباو، بالإضافة إلى العاصمة طرابلس، وعدد من المستقلين، وتستمر لمدة ثلاثة أيام بناءً على الاجتماع الذي عقده رئيس الهيئة في يونيو الماضي مع مدير المركز الليبي للدراسات الأمازيغية، الدكتور إيهاب قنان.

الهيئة تشارك في تدريب الصحفيين حول تغطية الكوارث الطبيعية بالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين

شاركت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي في فعاليات اليوم الأول من الدورة التدريبية حول تعزيز قدرات الإعلاميين الليبيين في تغطية الكوارث الطبيعية والأزمات، التي ينظمها مكتب اليونسكو الإقليمي لدى الدول المغاربية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، واللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، ووزارة الموارد المائية، والهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي.

ويشارك في الدروة التدريبية، التي تلتئم تحت عنوان “التواصل بشأن مخاطر الكوارث الطبيعية أثناء الأزمات وتعزيز استجابة المجتمعات المحلية في ليبيا”، أكثر من 25 صحفيًا وعاملًا في مجال الإعلام في المؤسسات ذات العلاقة بالإنذار تجاه الكوارث الطبيعية، من مختلف مناطق ليبيا.

هذا وقد شارك كل من رئيس الهيئة جلال عثمان، ومدير مكتب الخبراء، رضا الهادي، في تدريبات اليوم الأول حول دور الإعلام أثناء الكوارث الطبيعية، والتحقق من المعلومات، وأخلاقيات النشر.

ومن جهته قال رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، جلال عثمان، خلال الكلمات الافتتاحية: إن التدريب يكتسي أهمية بالغة في مجال تغطية الأزمات والكوارث الطبيعية التي فقدنا خلالها بسبب عدم الإلمام بأبجديات التغطية أثناء الكوارث حوالي ثمانية صحفيين حاولوا تغطية إعصار دانيال وما لحقه من سيول في مدينة درنة”.

 وعبر عثمان عن أمله بأن تعود هذه الدورة بالفائدة على الإعلام الليبي لأن ليبيا جزء من العالم والعالم يشهد تغيرات مناخية كبيرة مجددا على ضرورة التغطية النزيهة وقيام الصحفي بدوره لأنه ليس مجرد ناقل للأخبار، بل هو عنصر أساسي للمشاركة في الحماية والتوجيه والتوعية في كيفية التعامل مع الأزمات.

كما شارك في مراسم انطلاق الدورة، مسؤولون بمكتب اليونسكو الإقليمي، وللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، ومستشار التعاون العمل الثقافي بسفارة جمهورية فرنسا بليبيا، السيد جان برنارد بولفين، باعتبارها داعمًا للمشروع، الذي يشمل أيضًا تقييم عدد من السدود في ليبيا، وتدريب عدد من المختصين في مجال إدارة السدود.

مصدر الصور: مكتب الإعلام باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم

الهيئة تفتتح مكتبها في بلدية اسبيعة

اسبيعة | 03 ديسمبر 2023م

افتتح رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، جلال عثمان رفقة عميد بلدية اسبيعة السيد وليد صابر، مكتبًا للهيئة في البلدية صباح اليوم الأحد .

وحضر الافتتاح مدير مكتب الخبراء بالهيئة رضا الهادي، ومدير فرع الغربية محمود الشائبي، ومدير مكتب بلدية اسبيعة عبد الباسط البوعيشي، والسيد حمزة الأخضر عضو مجلس إدارة الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية وأحد مراجعي مدونة السلوك المهني الإعلامي المعتمدة من الهيئة.

وناقش رئيس الهيئة مع عميد بلدية اسبيعة التعاون المشترك في مجال تنفيذ حزمة من الورش التدريبية لفائدة صحفيي البلدية، والمناطق المجاورةلها .

وأثنى رئيس الهيئة خلال الاجتماع على روح التعاون التي أظهرها عميد البلدية، بداية من توفير مقر لمكتب الهيئة، واهتمامه بعملية تنظيم وسائل الإعلام التقليدية أو الحديثة، وضبط الجودة فيما تبثه أو تنشره من محتوى.

ومن جهته أشاد عميد بلدية اسبيعة بعمل الهيئة في ضبط المحتوى الإعلامي، ونشاطاتها التدريبية، مؤكدًا على أهمية مكافحة خطاب الكراهة والتضليل الإعلامي، خاصة فيما يتعلق بنزاهة الانتخابات.

يشار إلى أن افتتاح مكتب ببلدية اسبعية التابع لفرع الهيئة بالمنطقة الغربية، يأتي في إطار الخطة العامة للهيئة، والتي كشفت عنها في عدد من ندوات صحفية سابقة، ومما تضمنتها الخطة الاستراتيجية للعام 2023م.