ناقش مكتب الخبراء بالهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، مع ممثلين من منظمة ممكن للتوعية والإعلام، أوجه التعاون في مجال رصد الأخبار المضللة والتحقق من المعلومات.
وقد أبدى مدير مكتب الخبراء رضا الهادي، استعداد الهيئة للتعاون في تطوير عمل منظمات المجتمع المدني في مجال مكافحة خطاب الكراهية، وإمكانية الاستفادة من التقارير والأدلة التي أصدرتها، ومدونة قواعد السلوك المهني الإعلامي، مشيرًا إلى أن استراتيجية الهيئة وخطتها التنفيذية تتجه إلى فتح آفاق التعاون مع المؤسسات الحكومية والمجتمعية في تطوير الإعلام.
ومن جهتهم استعرض ممثلو منظمة ممكن، جوانب وأهداف مشروع (صواب) الذي أعلنت المنظمة عن انطلاقه مع شهر نوفمبر القادم بمشاركة عدد من منظمات المجتمع المدني، في إطار تعزيز القدرات لمكافحة الاخبار الزائفة، والتحقق من المعلومات.
ودعا مدير البرامج بمنظمة ممكن، مالك الكبير، الهيئة خلال الاجتماع الذي حضره مدير مكتب الإعلام والتوثيق مصطفى الفرجاني، إلى المشاركة في المشروع، للاستفادة من تجربتها في مجال التحقق من المعلومات، ورصد الأخبار الزائفة والمضللة، والمساهمة في تحقيق أهداف المشروع.
ناقش رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، جلال عثمان، اليوم الأحد رفقة مدير مكتب الخبراء بالهيئة رضا الهادي، مع إدارة التنظيم بالهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، التعاون المشترك في مجال تنظيم قطاع الإعلام المسموع، ضمن نطاق اختصاصاتهما فيما يتعلق بالطيف الترددي وتنظيمه.
وتناول اللقاء الذي حضره مدير عام الإدارة العامة لشؤون التنظيم بهيئة الاتصالات والمعلوماتية، رياض الزيتوني، ومدير إدارة الطيف الترددي عاصم الحاراتي، ورئيس قسم الترقيم والخدمات المضافة سليمان الباروني، ورئيس قسم البث الإذاعي سالم الثابت، ورئيس قسم تخصيص وترخيص الطيف الترددي عصام الجدي، ورئيس وحدة البث الفضائي حسام عبد السلام، ورئيس وحدة البث المسموع FM عبدالفتاح الافرك أوجه التعاون مع هيئة الرصد الإعلامي في إنشاء خارطة للترددات الوطنية، وكيفية توزيع موارد الطيف الترددي على المحتوى واتجاهاته.
كما تمت مناقشة أوجه التعاون بين الهيئة وإدارة التنظيم في إعداد آلية لتنظيم الإذاعات المسموعة المحلية، والبث الأرضي الرقمي، وإمكانية تنظيم القنوات الفضائية وفقًا للتشريعات النافذة.
وأوضح عثمان أن بقاء الفضاء السمعي والبصري على هذا النحو دون تنظيم سيعزز من عملية احتكار ملكية وسائل الإعلام المسموعة، ويمنع التعددية السياسية، الأمر الذي يضر بنزاهة أي عملية انتخابية، ويساهم في عدم التزام المؤسسات الإعلامية بمدونة السلوك المهني.
اختتمت مساء اليوم الأحد بمدينة بنغازي، الدورة التدريبية في مجال الإسعافات الأولية والسلامة المهنية للصحفيين HEFAT، والتي تواصلت لمدة يومين، في إطار تعاون بين الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، ومعهد صحافة الحرب والسلم IWPR والمؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية LIFIJ
وقد تناول التدريب مهارات التعامل مع المخاطر، والإسعافات الأولية، كالحروق والكسور وحالات الاختناق، وتقليل الأضرار، ومخاطر الأسلحة النارية وإجراءات الحماية منها، بالإضافة للسفر الآمن، ومهارات العمل في البيئة العدائية.
وقد ألقى رئيس الهيئة السيد جلال عثمان كلمة في ختام الدورة، أكد فيها على اهتمام الهيئة بتنظيم البرامج التدريبية ذات العلاقة بالعمل الإعلامي، من خلال التشبيك مع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المختلفة، في مختلف المدن الليبية، كما أعلن عن عزم الهيئة تكثيف نشاطها في مدن المنطقة الشرقية خلال العام القادم.
هذا وقد شارك في الدورة خمسة عشر متدربًا، من عدد من المؤسسات الإعلامية، وهي فرع الهيئة العامة للصحافة، ووكالة الأنباء الليبية، وشبكة راديو وتلفزيون بنغازي، وصحيفة الصباح، وقناة الحدث، ووكالة آسوشيتد برس.
نظمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بالتعاون مع المنظمة الليبية للإعلام المستقل وبالتنسيق مع المجلس البلدي ترهونة ورشة تدريبية حول مدونة قواعد السلوك المهني أثناء تغطية الكوارث الطبيعية حضرها عدد من الصحفيين ومراسلي القنوات، بالإضافة إلى طلبة كلية الإعلام بجامعة الزيتونة.
وتركزت الورشة التي انتظمت بمقر المجلس البلدي ترهونة على مدى يومي 25 و26 سبتمبر 2023. على تزويد المشاركين بالمهارات والمعرفة اللازمة لتقديم تغطيات إعلامية ملتزمة بأخلاقية المهنة وفق مبادئ مدونة السلوك المهني الإعلامي أثناء الأزمات والكوارث الطبيعية.
كما شهدت الورشة خلال اليومين مناقشات جماعية وحلقات عمل تفاعلية، ساعدت المشاركين على تبادل الخبرات والآراء وتعزيز مهاراتهم الصحفية إضافة إلى عرض جملة من المواضيع المتعلقة بأخلاقيات العمل الإعلامي ودور المدونة في نزاهة الانتخابات.
وفي ختام الورشة وزعت شهادات المشاركة وسط مراسم احتفالية حضرها عميد بلدية المجلس البلدي، محمد الكشر، الذي أشاد في كلمة له بدور الهيئة في ضبط الخطاب الإعلامي وتدريب الصحفيين على اخلاقيات المهنة والالتزام بمبادئ مدونة السلوك المهني. معبرا عن رغبة المجلس البلدي ترهونة في توسيع أوجه التعاون مع الهيئة فيما يخدم الصالح العام، والحد من خطاب الكراهية، والأخبار المضللة والزائفة .
وتأتي الورشة التدريبية ضمن سلسلة دورات تدريبية أطلقتها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي بالتعاون مع المنظمة الليبية للإعلام المستقل في عدد من البلديات لفائدة الصحفيين وضمن الخطة التنفيذية للنصف الثاني من العام 2023 التي أعلنتها الهيئة في وقت سابق.
في أعقاب الكوارث الطبيعية، والأزمات، يواجه الصحفيون العديد من التحديات والمخاطر، وغالبًا ما يتعرضون لظروف جسدية ونفسية، ومن الضروري أن نقدم دعمنا لهم.
عليه تناشد الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، كافة منظمات المجتمع المدني، المعنية بتقديم دورات السلامة المهنية للصحفيين إلى توفير دورات تدريبية شاملة حول تدابير السلامة المهنية، بما في ذلك تقييم المخاطر، واستخدام معدات الحماية الشخصية، وبروتوكولات الاستجابة للطوارئ، وتقنيات الإسعافات الأولية.
وكذلك تقديم الدورات وورش العمل حول مهارات التحقق من المعلومات، وصحافة البيانات، والصحافة الاستقصائية، ومناهضة خطاب الكراهية، والتضليل الإعلامي.
من خلال تنظيم ورش العمل هذه، لن نساهم فقط في سلامة الصحفيين، ولكن أيضًا نمكنهم من مواصلة عملهم باحترافية تامة، في توفير معلومات دقيقة للجمهور في الوقت المناسب، إذ يلعب الصحفيون دورًا محوريًا في زيادة الوعي، وتسهيل التعافي في أوقات الأزمات.
أفضت الندوة التي نظمتها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، يوم السبت الموافق 16 سبتمبر 2023 بطرابلس، بعنوان أخلاقيات النشر في وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي في ظل الأزمات (إعصار دانيال أنموذجًا)، إلى جملة من التوصيات وهي:
– ضرورة إيجاد آلية للحصول على المعلومة في أوقات الأزمات، منعًا لتشتيت الرأي العام، ووقوفًا في وجه الأخبار المضللة.
ضرورة التزام وسائل الإعلام بضوابط السلوك المهني في أوقات الأزمات الإنسانية.
الإسراع بإصدار قانون يجرم السب، والقذف، والتشهير، والمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تكثيف الجهود من أجل نشر الوعي بين منتسبي المؤسسات الرسمية، وتعريفهم بخطر المعلومات والأخبار الزائفة.
إنجاز خارطة طريق حول آليات تجنب التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية في وسائل الإعلام، يطلق عليها ” إعــلان درنــة”، ويتم إعلانه في ديسمبر القادم 2023 من مدينة درنة.
تأسيس جائزة للإعلام النظيف، تمنح سنويا للوسيلة الإعلامية الأكثر نزاهة وحيادية، والأقل ارتكابا للإخلالات المهنية.
نظمت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي اليوم السبت بطرابلس، ندوة “أخلاقيات النشر في وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي في ظل الأزمات (إعصار دانيال أنموذجًا).
وشهدت الندوة حضور نخبة من الصحفيين، ورؤساء مؤسسات إعلامية وأكاديميين، إضافة إلى مشاركة ممثلين عن الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، وعدد من موظفي الهيئة.
وأشار رئيس الهيئة، جلال عثمان، في كلمة افتتاحية إلى أن الندوة تهدف إلى توعية الصحفيين، للتعامل بشكل أفضل مع الأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء فترة الأزمات، معلنًا أن الهيئة بصدد إنجاز خارطة طريق حول آليات تجنب التضليل الإعلامي، وخطاب الكراهية في وسائل الإعلام، تحت مسمى “إعلان درنة” وسيتم إعلانها في ديسمبر القادم من مدينة درنة.
كما أعلن عثمان، عزم الهيئة تأسيس جائزة للإعلام النظيف، تمنح سنويًا للوسيلة الإعلامية الأكثر نزاهة وحيادية، والأقل ارتكابًا للإخلالات المهنية.
وتناولت الندوة التي أدارتها، الصحفية سالمة المدني ورئيس قسم الشؤون التقنية بالهيئة أمين الشتيوي، الأدوار والمسؤوليات التي يتحملها الصحفيون، ووسائل الإعلام أثناء تغطية الأزمات والكوارث الطبيعية، وتأثير الأخبار الكاذبة والمعلومات غير الموثوقة على المجتمع خلال الأزمات.
كما استعرض مدير إدارة الرصد بالهيئة البشير ميلاد، نماذجًا للإخلالات المهنية التي رصدتها الهيئة من خلال تعاطي وسائل الإعلام مع تداعيات إعصار دانيال.
فيم ذكر الدكتور، محمد الأصفر، أستاذ الإعلام بجامعة الزيتونة ورئيس مجلس إدارة المركز الليبي لحرية الصحافة، في المحور الثاني من الندوة، ضوابط النشر في وسائل الإعلام وفق مشروع قانون الإعلام الجديد.
وقد أعقب الورقات العلمية نقاش مستفيض من قبل الأستاذين، الكاتب والناقد والمتخصص في مجال المناخ، يونس الفنادي، وعبد الله الوافي، الصحفي والأكاديمي، حول ضوابط العمل الصحفي وأخلاقيات المهنة.
ومن جهته، تناول الدكتور هلال الطبولي، العميد السابق لكلية تقنية المعلومات بجامعة طرابلس، وعضو مجلس إدارة الجمعية الليبية للإنترنت أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال التحقق من المعلومات، وأخطار التزييف العميق، وتقنيات التحليل والتقييم للمحتوى المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي. مشيرًا إلى التحديات التقنية المتعلقة بانتشار الأخبار المزيفة، مثل التلاعب بالصور والفيديوهات، وضرورة التصدي لظاهرة الأخبار المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تحدث مدير عام إدارة الخدمات الالكترونية بالهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، الدكتور علي الروياتي، عن الدور الذي تلعبه الهيئة في مراقبة النشر الإلكتروني، وعلاقتها بمكافحة الجرائم الإلكترونية، مؤكدًا على أهمية التعاون المشترك مع هيئة الرصد، وباقي الجهات الحكومية ذات العلاقة، في زيادة ضبط المحتوى، وما تنشره وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن جانبه أعرب رئيس الهيئة العامة للصحافة، الصحفي عبد الرزاق الداهش عن مخاوفه من انتشار التأجيج في الفترة التي ستعقب هذه الأزمة، ودعا إلى تكثيف الجهود لصياغة مدونة سلوك لتعامل الصحفيين خلال الأزمات.
واختتم رئيس الهيئة الندوة باستعراض نتائج التقرير نصف السنوي للهيئة، والجهود التي قدمها موظفي الرصد خلال تتبع الإخلالات المهنية، مثنيًا على تعاطي كثير من وسائل الإعلام مع مدونة قواعد السلوك المهني، واستجابتها لتطبيق المبادئ الفضلي للعمل الصحفي.
ويأتي تنظيم الندوة وحلقة النقاش تضامنًا مع ضحايا إعصار دانيال الذي شهدته المنطقة الشرقية، واستجابة للخطة التنفيذية للعام 2023، وفي إطار الأهداف التي تضطلع بها الهيئة.
ناقش رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، جلال عثمان، مع وزير الخدمة المدنية، المهندس علي العابد الرضا، اليوم الأربعاء، الإجراءات المتخذة من قبل الهيئة على صعيد إنجاز كافة المتطلبات المتعلقة بالهيئات المستحدثة.
وأكد الوزير في اجتماعه الذي انعقد بمقر وزارة الخدمة المدنية بطرابلس، دعم الوزارة لهذه الهيئة الوليدة، كونها تضطلع بالعديد من المهام ذات العلاقة بضبط الجودة في وسائل الإعلام، ومناهضة خطاب الكراهية، ومكافحة الأخبار الزائفة.
ومن جانبه أشاد رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، بما قدمته وزارة الخدمة المدنية من دعم لأجل أن تستكمل الهيئة كافة هياكلها، وتستوفي كافة إجراءاتها، مثنيًا في الوقت ذاته على ما قدمه السيد الوزير من مشورة ودعم.
كما قدم السيد عثمان خلال الاجتماع، بسطة عن أهم الأعمال التي قامت بها الهيئة منذ تأسيسها، وصولًا إلى ما تقوم به حاليًا خلال أزمة تداعيات إعصار دانيال في مدن المنطقة الشرقية.
هذا وقد اعتمد السيد وزير الخدمة المدنية اليوم، الملاك الوظيفي للهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي.
بحث رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، جلال عثمان، في لقاء جمعه اليوم بالمدير الإقليمي لمؤسسة صحافيون من أجل حقوق الإنسان، “تمّام حازم”، أوجه التعاون وتبادل الخبرات، والمعرفة في مجال حقوق الإنسان وحرية الصحافة.
وقد سلط رئيس الهيئة الضوء على أهدافها، والمبادئ التي تعمل من خلالها، وعلى ما أنجزته منذ تأسيسها.
ومن جانبه أشار المدير الإقليمي إلى أن زيارته لمقر الهيئة التي نفذها في الإطار الرسمي، رفقة منسق مشروع JHR في ليبيا، ماهر الشاعري، ولقائه برئيس الهيئة وعدد من مديري إداراتها، تهدف إلى الاطلاع على أنشطة الهيئة، والتحديات التي تواجهها في مجال رصد المحتوى الإعلامي، ومراقبة حقوق الإنسان، إضافة إلى إمكانية فتح آفاق التعاون و تبادل الخبرات بين الطرفين.
كما أعرب، المدير الإقليمي، عن تقديره للجهود التي تبذلها الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي في تعزيز حرية التعبير وحقوق الإنسان في ليبيا، مؤكدًا استعداد المؤسسة لتقديم الدعم، وفتح شراكات مستقبلية لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد.
ومن جهته استعرض مدير مكتب الخبراء بالهيئة، رضا الهادي، جانبًا عن نشاطات الهيئة، وتقارير الرصد التي أصدرتها خلال النصف الأول من العام 2023، منوهًا إلى الدور التدريبي والاستشاري الذي تقدمه الهيئة للمؤسسات الإعلامية، والحكومية والمدنية في إطار خطتها الاستراتيجية لتطوير قطاع الإعلام وفق المبادئ قواعد مدونة السلوك المهني الإعلامي.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق عن خطتها التنفيذية للعام 2023، والمتضمنة جملة من الأهداف من بينها دعم حقوق الإنسان في مجال الإعلام.
شاركت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي وفرعها بالمنطقة الوسطى، في فعاليات الملتقى الثاني للإعلام الكشفي، المنعقد ببلدية مصراتة بتدريب حول مدونة قواعد السلوك المهني، وجلسات تفاعلية امتدت على مدى يومين.
وتهدف مشاركة الهيئة في فعاليات الملتقى إلى تعزيز الوعي الإعلامي، وتطوير مهارات الإعلاميين الكشفيين في مجال صناعة الأخبار، والتواصل الفعال مع الجمهور، إضافة إلى تبادل الخبرات بين المؤسستين، والمساهمة في تطوير الخطاب الإعلامي الكشفي بما ينسجم مع مبادئ مدونة قواعد السلوك المهني.
ويأتي المؤتمر في نسخته السنوية الثانية بحضور مفوضي قطاع الإعلام على مستوى الحركة الكشفية بليبيا، ومشاركة عدد من المنظمات المدنية العاملة في مجال الإعلام والمناظرات.
هذا وتخلل البرنامج التدريبي عرض ومناقشة مبادئ مدونة قواعد السلوك المهني الإعلامي، وجلسات تفاعلية تهدف إلى توضيح دور المدونة في ضبط وتقييم الخطاب الإعلامي، وجوانب استشارية تتعلق بمضمون الحقيبة التدريبية التي أعدها القطاع لفائدة تطوير منتسبي قطاع الإعلام بالحركة، وأخلاقيات المهنة، والتحديات التي يواجهها الإعلام الكشفي.
واعتبر مسؤول قطاع الإعلام بالحركة العامة للكشافة والمرشدات، علي أبو قفة، الملتقى الثاني للإعلام الكشفي ومشاركة الهيئة فيه، خطوة هامة نحو تعزيز المعايير الإعلامية وتنمية قطاع الإعلام في الحركة الكشفية، مؤكدًا – في كلمة له – على أهمية تعزيز التعاون والتواصل بين الهيئة والإعلاميين الكشفيين في نشاطات مستقبلية، وبرامج مشتركة.
يشار إلى أن مشاركة الهيئة وفرعها بالمنطقة الوسطى يأتي ضمن الخطة العامة التي اعتمدتها الهيئة لعام 2023 واستراتيجية التشبيك مع المؤسسات الحكومية والمدنية في مجال تطوير الإعلام وتبادل الخبرات.